أمــام السفـــارة

هؤلاء هم أيتام هذا »الزمان والمكان« . أبناء مخيمات بيروت.
»اتركوني... أنا بدي موووت ...« يصرخ بملء صوته، ويكور كف يده على الحجر بإحكام، ويركض بأسرع ما يقدر باتجاه الأسلاك الشائكة التي تفصله عن قوى الأمن، والسفارة المصرية من خلفها.
طفل هو. على الرغم من تضخم أطرافه المبكّر، إلا أن أعوامه الثلاثة عشر تقول إنه طفل. طفل فلسطيني، وجد نفسه عالقا خارج مكانه، وخارج كل الأزمنة، في مخيم مزرٍ يطوقه، إلى الفقر والعوز،...