لم يظهر أي أثر للانفعال أو الاستغراب أو حتى الدهشة على وجه رئيس الاتحاد السويسري، وهو يستمع من بعض كبار المسؤولين أو بعض القيّمين على المواقع الأثرية، استذكاراً لفواجع الحروب الأهلية المتعددة العناوين والأعلام والشعارات المموهة للأسباب الفعلية التي عاشها اللبنانيون في ظلال الموت أو في قلبه، على امتداد ثلاث وثلاثين سنة، وما زالوا يعيشون فيها، أو على حافتها، حتى اليوم.
كان ضيفنا الذي يرئس اتحاد الوطن السويسري الصغير ثلاثي القوميات واللغات (الفرنسية والألمانية والإيطالية، فضلاً عن لهجات محلية...