باريس:
الرئيس والبابا على منصة واحدة في الإليزيه والعلمانية بينهما. وعلى مبعدة دائرتين من القصر الرئاسي، تظاهرة معادية من الفوضويين، والحركات الملحدة والنسوية، والمثليين جنسيا، والمدافعين عن العلمانية، تحيط بها الشرطة.
نيكولا ساركوزي وبندكت السادس عشر، كاثوليكيان في الإليزيه لا يباعد بينهما إرث ثقيل من شجار مستمر حول مكانة الكنيسة في الحيز العام، والعلمانية، التي أشعلت الحرب الجمهورية والكنيسة رغم لقائهما عند ساركوزي: »فحوار العقل والإيمان، الذي واكب المسار الفكري واللاهوتي، شرط لا...