ولبنان يحتفل بعودة الأسرى الشهداء المحررين على الهواء مباشرة، امتدت يد متعبة، هناك بعيداً في ليبيا، تتلمس جثامين الشهداء العابرة على الشاشة الصغيرة: »نيالكم... نيال أهلكم... يا ريت لو رجع لي شي من سناء ادفنه بتراب الجنوب«، خاطبت أم هيثم محيدلي، والدة عروس الجنوب من استشعرت فيهم »روح سناء«.
وفرحتها بعودة سمير القنطار ورفاقه تسابق حزناً يستوطنها منذ ثلاثة وعشرين عاماً، »لم تبالغ« فاطمة محيدلي في التعاطي مع خسارتها لمن غادرتها من دون وداع تاركة فراغاً »لم...