عند تصوير «المسؤول السياسي» في العقل العربي ومن ضمنه اللبناني، يذهب التفكير إلى النماذج المألوفة التي غالباً ما تنقصها الكفاءة.. واحدهم يستمد نفوذه من حاجة «رعاياه» إليه وزعامته، فيُفرط في استخدامه من دون محاسبة، وبانتهازية لا تخلو من العنف أحياناً، ساعياً إلى تحقيق مصالحه الذاتية بالدرجة الأولى.
وقد تعودنا، في ماضينا القريب، على هذا النمط المحبط من «المسؤولين» وقد سلمنا بهم مجبرين وهم يخضعوننا لانتهازيتهم وضيق الخيار، ولم يعد باستطاعتنا أن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"