«الحرب في سوريا تراكم خبرة إضافية لحزب الله». جملة تثير عواصف، إلا أنه لا يتردد في قولها. تلك هي ضريبة الكلام على حدّ السيف.
يمكن للجملة أن توحي، أو تُفهم، على أساس أن الحزب «يستفيد» من الحرب في سوريا.
أمّأ القصد، بحسب «السيّد»، فهو أن إسرائيل باتت تخشى الحزب اليوم أكثر من أي وقت مضى، وأجهزتها الأمنيّة تقوم بدراسة المعارك التي يشارك فيها بشكل جدّي لمحاولة فهم طبيعة تحركّه وعمله، وتسعى لمعرفة ما إذا كان قد أضحى يمتلك سلاحاً نوعياً جديداً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"