أجمل ما في المشهد الذي شربته عيون اللبنانيين وإخوانهم العرب، على امتداد ساعات يوم أمس، أنه كان حقيقياً:
العدو حقيقي، بدولته العاتية وجيشه الذي كانوا يخيفون به »الدول«، وإمكاناته التي تتجاوز ما لدى العرب مجتمعين، وبقوى دعمه عالمياً، وهي غير محدودة.
والمقاومة حقيقية، مجاهدوها فتية آمنوا بأرضهم، بعد ربهم، فقاتلوا كأمجد ما يكون القتال، وحين وقع بعضهم في الأسر ظلوا على إيمانهم فلم يضعفوا ولم »يبيعوا« قضيتهم بسلامتهم الشخصية، وظلوا في معركة مفتوحة ضد سجانيهم، معتصمين...