لا يمكن الحديث عن الطبقة العاملة في يومها العالمي إلا من خلال ما آل إليه وضع الرأسمالية التي تنفرد الآن في تنظيم هذا الكوكب وإدارة شؤونه. كل مشكلات الإنسانية هي مشكلات النظام الرأسمالي بدون أية شراكة من أحد سواه. ولا نظن أن عصرنا يشكّل نموذجاً لأحلام ملايين البشر الذين يعتنقون أفكاراً دينية أو فلسفية تعد برجاء ومستقبل أفضل.
لقد حققت الرأسمالية للعالم إنجازات هائلة، وهي لا تزال تجدّد نفسها مقدمة تقنيات ووسائل تتعاظم من خلالها قدرة الإنسان على اختصار الزمن والسيطرة على الطبيعة وتلبية حاجات لم...