ما تزال الأعشاب البرية (السليق) «عزيزة» في مختلف المناطق اللبنانية، حيث تحولت في بعضها إلى مورد رزق هام لشريحة واسعة من القرويين. ينتظر المواطنون موسمها مع بداية آذار من كل عام، ينطلقون معه إلى الحقول والبراري، عدتهم سكين حاد أو معول صغير مع أكياس مختلفة الأنواع والأحجام، تجمع فيها ما توفر من غلة نباتية طبيعية ميزتها أنها خالية من الأسمدة الكيماوية والمقويات العضوية. وبعد تأمين الاكتفاء الذاتي العائلي من الأعشاب البرية التي توفر طبقاً يومياً لبعض العائلات، دخل «السليق» في تجارة الجملة والمفرق....