شكّل معرض منى عزالدين مفاجأة لمن لم يرَ المعرض الفردي الأول لها، فثاني معارضها يشكل علامة فارقة في نتاج الفنانين الشباب الجدد في لبنان. ولوحتها ليست إلا عملاً فنياً مفتوحاً على المزج الموفق لطاقات مدارس فنية شتى، والأهم، في ما رأينا، لعبة اللون التي تبتعد عن أي مرجعية في تاريخ التلوين وتقترب من صوغ خاص ومركز.
المعرض الذي تقيمه الفنانة في «غاليري زمان» (آخر شارع الحمراء، طلعة السادات)، لغاية 14 الشهر الجاري، ضم مجموعة من اللوحات التي اختارت فيها تجسيم الحيوانات، مبتعدة عن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"