تسع سنوات على رحيل ألفريد بصبوص، ثاني نجوم النحت في راشانا، في معرض نستعيد فيه تجربة تنوعت بين التشخيص الواقعي والاشتغال على مساحة واسعة من التجريد، مثلما تنوعت بين المواد المختلفة، حجراً وخشباً وبرونزاً ورسماً، وفي كل منها كان يتحرك أفقياً، فلا يستقر على نوع حجر أو خشب أو حتى على نمط من أنماط التجسيم، فاتحاً خياله، متخطياً كل مرة نفسه، ومغرداً في فضاء فنيّ بقي علامة بارزة في تاريخ النحت في لبنان.
في المعرض الذي تقيمه غاليري مارك هاشم (وسط بيروت)، لغاية 10 آذار الجاري، ثلاثون عملاً قد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"