تبتعد الفنانة السورية صفاء الست، في هذا المعرض الجديد لها، عن النحت كعمل غرافيكي تتفنن فيه في صوغ أفكارها، وتغريبها، وتأنيقها، كما حصل مثلًا في معارض سابقة، تفننت فيها في خلق تصاميم لحذاء معدني عملاق للمرأة، أو لتشكيلات من الرقص، أو سوى ذلك من الأشكال التي تعتمد بشكل أساسي على خطوط غرافيكية تنفذها فنانة رقيقة بالحديد... لتنتقل هذه المرة إلى تعبيرية تتكثف فيها التراكيب والمفردات الشكلية، بتركيز أكثر على خدمة الفكرة الأساسية التي تستظل بما يجري في سوريا من تمزق داخلي، ينعكس في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"