كيف للموت ألا يغار من الوجه التفاحي المتورّد لطفل الشعر المدلل المكتنز بالنور والكلمات! الوجه الذي يتوهج مسرح انفعالات، وتموجات، وقصائد، ورؤى، ومواويل فيروزية تتوشح بحب مطلق لوطن اسمه لبنان: جبلا وبحرا وسماء وامرأة ولغةً وأساطير فينيقية لم تزل في البال. الموت الغيور اصطحب معه الشاعر في رحلته الأبدية ومضى في الليل خلسة قبل أن يستيقظ الفجر.. قبل أن يستيقظ حارس الأرز من حلمه ويشرع بالغناء.
التقيته مرة واحدة في الكويت مطلع التسعينيات وكان ضيفاً على رابطة الأدباء في أمسية خاصة به قرأ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"