سعيد عقل شاعر المعرفة والجمال، يودعه لبنان والعالم وداع ملوك الفكر العظام ووداع العباقرة التبادعيين الخالدين.
ولن أقول: في غيابه طويت صفحة مجيدة من تاريخ لبنان العظمة وإنما أقول افتحت صفحة خلود لمكتشف لبنان العظمة سعيد عقل.
فسعيد عقل أمة في رجل ومدرسة فكر خرجت أجيالاً من الأعلام وهو رقيق في الفكر والشعر ورجل محبة ومثالية. ولقد عبد لبنان بعد الله وسمّاه لبّ أنان: قلب الله لبنان.
عرفته منذ ثمانية وخمسين عاماً، يوم أوصاني الأخطل الصغير أن أتعرف سعيد عقل لأن المستقبل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"