ليس تباين النقاد إزاء مواقف الشاعر الكبير سعيد عقل وشعره ما يجعله شخصاً استنثنائياً وحسب، بل كونه كان قادراً على استقطاب ما لا يستهان به من المؤيدين في كل قضية طرحها أو نصٍّ أبدعه. والذي لا خلاف عليه هو أنه نحات العواصم الذي أعطى المدن ملامحها الفضلى وعبّأ ساكنيها بعبير الانتماء من البحر إلى البحر، مستعيناً على ذلك بالعدوى الإيجابية التي أسداها إلى الأخوين رحباني من حيث النص، والملاحم الوطنية التي لم تبخسها فيروز شيئاً مما تستحق.
الزمن مرنٌ كراقصة (باليه)، وعبر قرنٍ من الزمن،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"