في وداعه نستقبله يدخل اللحظة التي لا تذوي.
نتاجه الوفير نثراً وشعراً باقٍ لهذه اللحظة بالذات: أن نقرأَه في غياب صاحبه فيبقى في وهج الحضور.
سوى أنه يصعب: هذا أدب ليس بالعابر من التعبير بل في المصقول من التركيب، من هنا جِدّته في النسج التأليفي: «الأدب ليس ماذا نكتب، بل كيف نكتب ماذا».
ووهجُ الأَدب الباقي هو في الصقل الذي يميّز كاتباً عن آخر وشاعراً عن سواه.
سعيد عقل لم «يرتكب» النظم مرةً ولا «استسهل» السرد. بقي شعره سبكاً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"