الباب الخشبي العتيق الذي لا يهرم لأن خشبه مقطوع من شجر الأرز، استبدل دمه بالتراب، لم يعد يتذكر عابريه ولكن لشدة كرمه اعار مفتاحه للكائنات الغريبة. العشب الأخضر الممتد فوق حافة الوطن المترهل جمع أخضراره وفراشاته والندى وافترش الأعالي حيث تسكن الأصوات والآلهة. المرآة المعلقة في الذاكرة لم تشعر ولا مرة بالموت يقترب منها او يمشي بمحاذاتها، ظلت تلمع ذاكرتها وتضع الأقراط الفضية اللامعة، ظلت تعانق الآخر وتعطيه اجمل صورة عن نفسه ولو كان الآخر طاغية. الباب والعشب والمرآة هي الشاعر والشاعر هنا هو...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"