انحنى النهر الواقف، انحنى عمود الشعر ثم استلقى وتمدّد. كان يسقي الغمام والآن دور البساتين. نهر الكلام المتدفق الأنيق، مهندس الطريق إلى اللغة وإلى المعنى.
هبطت المخيّلة العالية حيث كانت تستكشف الجغرافيا الخفية للغة وتصل إلى المبتكر من العبارات والجمل والإيقاعات.
هدأت يد الإضافة التي ظلت تضيء لأنها الإضافة. بقي قديماً وحديثاً لأنه اصطفى الإضافة وأشعل مصابيح جديدة علقها على كتف الزمان فإذا مرت في العتمة كلمة تكون قناديله الدليل.
لم يكن قديماً ولا كان حديثاً، كان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"