هوى مارد العصر، لا بل مارد العصور. عصور مضت وعصور آتية، لأن سعيد عقل لا بدايات له ولا نهايات، كاللغة العربية تماماً في أوج جمالها وبلاغتها وأبعادها القرآنية والمسيحية والحضارية.
سعيد عقل متجذّر في لبنان واللبنانيين جميعهم، وكل من أحب العربية وفهمها وأتقنها. سعيد عقل حين يمضي، يمضي جزءٌ كبير منا ومن تاريخنا وحياتنا وأحلامنا وتطلعاتنا إلى وطن جميل حلم به سعيد عقل، ونحلم به دائماً وأبداً. نريد سعيد عقل مستمراً فينا، كما يريد هو أن يستمر في جمال لبنان، في أرزه، في قممه، في شموخه، في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"