سعينا ، أكثر من مرة، لتحويل " السفير" إلى شركة مساهمة.. وكنا نمشي خلف الوعود فنتبين أنها مجرد عواطف..
أخيراً، وفي العام 2011 دخل علينا السيد جمال دانيال الآتي من هيوستون، بتزكية من الصديق الراحل كلوفيس مقصود، يرافقه معاونه النشيط توفيق شاهين، وبعد لقاء امتد لساعات أبدى جمال دانيال استعداده لان يدخل شريكاً في شركة " السفير".
كان رجل الأعمال، ابن رجل الأعمال حليم دانيال، المتحدر من طرطوس والذي يملك كثيراً في سويسرا، بعيداً تماماً عن دنيا الإعلام، ولكنه متورط في الأنشطة البترولية..
وكان منطقه في ما يخص النفط في لبنان أن عباءة السيد حسن نصرالله سوف تحميه..
وقبل تسعة شهور، وبعد خمس سنوات من الخسائر، قرر جمال دانيال الانسحاب من الشركة بعدما اشترى منا المطبعة والمستودع.
بالمقابل نجحنا بعد جهود في إقناع الرئيس نجيب ميقاتي بالدخول شريكا، ولو بنسبة، في شركة " السفير".
ولقد اشترى الرئيس ميقاتي الأربعة في المئة، ثم أضاف ثلاثة في المئة.
وكان ذلك موقفاً داعماً نتذكره له بالتقدير.