لم يكن عضواً مستوراً في حركة فتح، بل كان، من خلال فتح، عضواً في حركة النضال من أجل تحرير فلسطين. كان مطراناً للقدس، فلم تستغرقه أحوال الناس ومصاعب أيامهم وحدها، بل سعى، بما ملكت يمينه، إلى تحرير الناس من الاحتلال. وفي سبيل هذه الغاية لم يتورع عن نقل السلاح إلى فتح بسيارته المرسيدس، مغامراً بزيّه الديني قائلاً: «أنا عربي من القدس أعاني كما المسيح في سبيل السلام والعدل (...). ليبعدوني، وعندها سأقيم في خيمة مع اللاجئين على حدود فلسطين»... وعندما صدر الحكم عليه بالسجن اثني عشر عاماً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"