وُفقت «السفير» منذ بدايات صدورها بمن تولى تدقيق حساباتها ومحاولة ترشيد إنفاقها ببذل الجهد لوقف جموح التحرير فيها إلى طلب الكمال: وكان الراحل أحمد عبد الباقي هو المرشد المدقق، الناصح والمحذر... ثم جاء مساعده فؤاد عبد الباقي، مكرراً النصائح بلا جدوى، فعزز وجوده الجيل الثالث نجله أحمد فؤاد عبد الباقي.
وبالتأكيد فإن تجربة «السفير» قد أمدّت الثلاثة من أبناء عانوت في إقليم الخروب بما لا يعرفونه حول الحسابات وتحويل الديون إلى رصيد والعكس بالعكس.. وهو الغالب٫٫ وهكذا تجاوزت ديوننا الدخل الطبيعي إلى أملاكنا الخاصة..