نادراً ما عرفت الصحافة في لبنان مهنيا يمارس مهمته بعشق وجلد وتنبه دائما مثل ميشال حلوه، الذي تولى مسؤولية «المحليات السياسية» في «السفير».
كان يتابع، يدقق، يتواصل مع الجميع، يبتدع الأفكار والموضوعات، ويشرف على التنفيذ، ويعيد كتابة الركيك من «المادة» ويسهر حتى «تنفيذ» الصفحات بعد الإخراج، متجاوزا المسؤولين عن مثل هذه المهمة.
كثيراً ما كنت أنتبه عند منتصف الليل أو بعده، أنه ما زال ساهراً في مكتبه، فأرجوه أن ينصرف فيرفض قائلاً: قد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"