بين الرفاق الذين ظلوا يعملون في «السفير» ولها طالب فروخ، الذي أضاف إلى الأسرة ابنة شقيقته زينب قانصوه.
كان مسؤولاً عن التوزيع والاشتراكات، يجول مرة أو أكثر أسبوعيا على المكتبات، مسجلاً الملاحظات، متابعاً المكتبات والباعة، واضعاً التقارير عن التقدم أو التراجع في التوزيع، مع تسجيل تقديراته وتوقعاته.
ولطالما تهلل مستبشراً وطاف يهنئ الزملاء بالارتفاع المتصاعد لأرقام التوزيع.
ولقد ظل يعمل بدأب، برغم تفاقم المرض الذي ضرب صحته، ويرفض الذهاب إلى بيته للراحة.. حتى اليوم الأخير.
وها هي زينب قد بقيت، تتابع إكمال الرسالة مع «السفير»، مع إحساس بأنها ملزمة بالتعويض عمّن غاب قبل فوات الأوان.