بين من عاشرت أو تعودت على حضوره، حتى من خارج دائرة الأصدقاء، من يصعب عليك نسيانه مهما طال زمن الغياب.
من هؤلاء، بين من عرفت، سعيد صعب، الصعلوك الأممي، ابن عاليه، المتحدر من آل شميط، والذي ولد وعاش طفولته وبدايات شبابه الذي رافقه حتى اليوم الأخير، في أميركا اللاتينية.
عندما تقول سعيد صعب فأنت تتحدث عن حب الحياة، عشق الحياة، بالطيبين من أهلها نساء ورجالاً، والطيبات من لذائذها، أي الشراب ثم الشراب ثم الشراب، والاستمتاع بأن تعمل قبيل الانطفاء وتتقن عملك، وأن تتوه عن بيتك فتقودك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"