بهية وديانا... أهلاً ، السفير، نعم...

لم نعرف «السكرتيرة»، في «السفير» بالمعنى المهني للكلمة، وان كنا عرفناها بالمعنى العائلي أي المؤتمنة على أسرار المؤسسة بأشخاص مسؤوليها والعاملين فيها جميعاً...
وهكذا جاءت ابنة الزرارية بهية مروة، ابنة جارنا في الشياح المرحوم عبد الحميد مروة لتكون سكرتيرة إدارية، وجاءت ديانا قوصان ابنة بنت جبيل لتكون سكرتيرة رئيس التحرير... وسرعان ما تكسرت الحواجز «الرسمية» لتغدوا جزءاً من العائلة.
ولقد تزوجت كلتاهما وظلتا في «السفير» تعرفان كل شيء عن كل الناس، ولا يعرف احد من زملائهما العاملين شيئاً من أسرار المؤسسة التي يعتبرانها «البيت» وكل ما فيها من قدس الأقداس.
بعد أربعين عاماً، أقل قليلاً أو أكثر قليلاً، لا يهم، ستظل بهية وديانا الصوت المرحب لكل من يتصل بنا على أرقام «السفير».