كأنما كنا على موعد قدري،
أما أنا فأعرفه عن بعد: ابراهيم عامر مناضل مصري بدأ حياته عاملاً في بعض مصانع الغزل والنسيج، وهناك سمع عن النقابات فانتسب إلى بعضها، والى الحزب الشيوعي فقاربه مأخوذاً بشعاراته... وفيه بدأت رحلته مع الثقافة والمعرفة وصولاً إلى الصحافة، مزوداً بلغتين يتقنهما جيداً قراءة وكتابة: العربية ومعها الانكليزية.
ولقد تعرض للملاحقة والمحاكمة، وسجن مرات، وظل صامداً يتابع تثقيف نفسه مقترباً من الصحافة التي وجد نفسه فيها، فعمل في مؤسسات كبرى واكتسب خبرة مهنية ممتازة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف 6 أشهر من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"