لا تزال آثار التفجير الذي وقع صباح الأحد الماضي في الكنيسة البطرسية في القاهرة وراح ضحيته 25 من المصلين، فضلاً عن عشرات المصابين، تتداعى. ورغم الانتقادات الدائمة لأسلوب الدولة في مواجهة الإرهاب، الذي يعتمد بالأساس على الأدوات الأمنية، إلا أن أبرز التداعيات كانت ذات طابعٍ أمني.
ففي أعقاب الحادث، بدأت قوات الأمن ترفع درجة استعدادها حول الكنائس، كما بدأت تكثف تحرياتها في المناطق التي توجد فيها كنائس، وتضّمن ذلك مرورُ أفرادٍ من الأمن على المنازل المحيطة بالكنائس لحصر معلومات عن السكان،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"