ـ ١ ـ
.. وبينما تبيع الدولة في مصر، لأول مرة، شركات المرافق العامة، تحولت الخرطوم الى مدينة أشباح، بعد دعوة من مجموعة صغيرة للعصيان المدني.
الدولة تنسحب من «أبوتها» القديمة، والناس يعيدون تنظيم أنفسهم في عالم افتراضي خارج السيطرة (إلى حد ما) وخارج التوازنات والاصطفاف تحت راية «الوطن» التي تختصر في «الدولة»، التي تُختصر هي الأخرى في «الأب/ الحاكم» ومجموعته اللصيقة.
العصيان في الخرطوم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"