انقلبت مساعي الاندماج التي عُلِّقت عليها آمال عريضة لتوحيد الساحة إلى أعمق حالة خلاف تهز أوساط الفصائل المسلحة في سوريا منذ فتنة «داعش ـ النصرة» في نيسان من العام 2013. ووسط التباينات الحادّة التي برزت نتيجة الموقف من التدخلات الأميركية والتركية، كان لافتاً انضمام «حركة نور الدين الزنكي» المدعومة أميركياً إلى «جيش الفتح» الذي أُعلِن عن تعيين قائد جديد له خلفاً لأبي عمر سراقب.
وانقسمت الفصائل المسلحة، في الشمال السوري تحديداً، في ما بينها إلى ثلاثة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"