أُعلن عن مقتله مرتين، ونعاه كبارُ قادة «الجهاد» في سوريا والعالم، على رأسهم زعيم تنظيم «القاعدة» أيمن الظواهري، ليتبيّن لاحقاً أنه نجا من محاولتي القتل اللتين تعرض لهما خلال عام واحد، من دون أن تتضح الجهة المسؤولة عن القيام بهما. لكن على ما يبدو فإن سمير حجازي، أو أبو الزهراء رومية، أو فاروق السوري، أو أبو همام الشامي، وهي كلها أسماء لشخص واحد، لم يستطع النجاة بمنصبه كقائد عسكري عام لـ «جبهة النصرة»، إذ اضطر إلى مغادرته بعدما أعلن رفضه المطلق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"