لم يقدّم أي رئيس سوفياتي أو روسي ليهود روسيا ما قدمه الرئيس فلاديمير بوتين. ولم تعرف السنوات التي أعقبت ما سمي بـ «الربيع العربي» علاقة دولية مع إسرائيل أفضل من تلك القائمة حاليا بين سيد الكرملين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي زار موسكو 4 مرات منذ العام الماضي. هل هذا يخدم فعلا العرب وسوريا لاحقا؟ وكيف يتعايش محور المقاومة مع هذه العلاقات الإسرائيلية الروسية؟

علاقات استراتيجية
هي علاقات استراتيجية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"