يندر أن يمرّ يوم واحد على المحكمة العسكريّة من دون أن تستمع هيئتها إلى من اقتنع بأفكار التنظيمات المتشدّدة في سوريا، وذهب ليلتحق بها. بالأمس، قدّم اثنان من هؤلاء تجربتهما في أحضان «داعش»، وإن أشارا إلى أنّه تمّ التغرير بهما. لكلّ واحدٍ من هؤلاء أسبابه ودوافعه التي جعلته يغادر منزل عائلته ويمضي إلى «أرض الجهاد».
قرّر أمجد ح. الذي أكمل عامه الـ21 خلف القضبان، ترْك منزل والديه متوجّهاً نحو مرفأ طرابلس، من دون أن يودّع والديه أو حتى أن يسرّ إليهما بسفره إلى تركيا...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"