أقل ما يمكن أن يوصف به ما شهدته بغداد امس أنه «مجزرة». نحو مئة عراقي استشهدوا، وتناثرت أشلاؤهم في سلسلة تفجيرات انتحارية في العاصمة العراقية، أدت ايضا الى إصابة نحو 170 آخرين بجروح.
موجة الانتحاريين «الداعشية» أدمت مدينة الصدر والكاظمية والجامعة، في مشهد يتكرر منذ سنوات، فيما تبدو الأجهزة الأمنية المختلفة، برغم سلسلة التغييرات التي تطال قياداتها كل فترة، عاجزة عن مواجهتها، تماما كالحكومة الغارقة في صراعاتها السياسية داخل مجلس الوزراء والبرلمان.

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"