لم يشفع لمدينة حلب اتساعُ جرحها ولا غزارة الدماء التي سالت منها، فأُجهِضَت الهدنة الثانية فيها بعد ساعات فقط من إقرارها من قبل الطرفين الروسي والأميركي.
«جيش الفتح» الذي أعيدت هيكلته مؤخراً، وبالتحالف مع فصائل أخرى، قام بخرق الهدنة عن سابق إصرار وترصد، وعلى الهواء مباشرة، من خلال شنّه لهجوم واسع استهدف بلدة خان طومان الإستراتيجية في ريف حلب الجنوبي من عدة محاور. وكأنّ قدر خان طومان أن تكون مقبرة الهدن، وكأن قدر مدينة حلب أن تدفع فاتورة ذلك من أمنها وسلامها ودماء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"