لسببٍ غير مفهوم، كانت الخُطوات متثاقلة. لسببٍ غير مفهوم، كانت العيون تتفحّص بنَهم. هنا جلَس بيار. هناك، قرّر سامي مع الرّفاق مَن سيكون الضّحيّة الآتية. انتبه! الدّوسُ على جثّة أحدهم ليسَ لطيفًا! ابتعد عن أيّ بقعةٍ تشكّ بـ «طهارتها». في تلك الزّاوية قام قنّاصٌ بتلميع بندقيّته. بالتّأكيد، كان يعيش وهم «أنا الأكفأ بين زملائي». هل يُعقل أنّ المنافسة شكّلت حافزاً أكبر له؟ هل يا تُرى قام بزيادة عدد ضحاياه انطلاقاً من وهم «الإيغو» (الأنا المضخمة) الّذي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"