يخوض السيّد مقتدى الصدر، زعيم «التيار الصدري» في العراق، حملة ضد الفساد ومن يسمّيهم «دواعش الفساد»، ويتلاقى في أهداف حملته مع مراجع دينية وسياسية رفيعة في البلاد تطالب بالإصلاح.
الحملة مفهومة ودوافعها مبرّرة، لأن الفساد الذي انفجر بعد الغزو الأميركي للعراق تجاوز أعلى السقوف وحطّم كل الأرقام القياسية. لكن الأمر غير المفهوم، وغير الواقعي، تركيز حملة الإصلاح على مطلب مركزي وهو إلغاء المحاصصة في الحكومة والمناصب الكبرى وتشكيل حكومة من التكنوقراط، أي تسليم السلطة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"