بدأت واشنطن عملياً مراسم تسليم مفاتيح ريف حلب الشمالي لتركيا، من دون إعلان أن ذلك يأتي في إطار مشروع «المنطقة الآمنة» الذي طالما حلمت به الأخيرة، وهو ما يشكل صفعة مزدوجة تطال كلاًّ من تنظيم «داعش» و «قوات سوريا الديموقراطية» في الوقت ذاته.
وفيما تتواصل معارك الكر والفر في ريف درعا الغربي بين الفصائل من جهة و «داعش» من جهة ثانية، تشهد مدينة الضمير ومحيطها تطورات تنذر بتداعيات خطيرة ما لم يتم تداركها، خصوصاً في ظل الحالة الإنسانية التي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"