استعاد الجيش السوري المدينة الدرة التي خسرها العالم. لن يقول التاريخ إن تدمر ضاعت إلى الأبد، وأن معابدها لم توجد يوماً على هذا الكوكب، أو أن تلك الواحة في الصحراء لم تكن إلا مجرد سراب، وأن أهلها القدامى لم يدفنوا تحت حجارتها إرث حضارة كاملة. الذاكرة لا يمكن ان تُسبى هنا حيث لا مجال للفناء بل تظاهرة متواصلة للحب والحياة، اسمها تدمر.
الكتابة عن المدن التي لم تزرها من قبل، ولم تعرف ملامحها إلا في عز حروبها تبدو ظلماً كبيراً للتاريخ. عندما شاهدت قلعة تدمر الأثرية، للمرة الأولى،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"