برغم فداحة الخسارة التي نتجت عن أكبر تفجير انتحاري مزدوج نفّذه تنظيم «داعش» داخل الأراضي اللبنانيّة وتحديداً في عين السكّة، فإنّه لا يمكن إغفال سرعة واحترافيّة القوى الأمنيّة التي تعاونت في ما بينها لتوقيف 21 متّهماً من أصل 30 شكّل بعضهم شبكة إرهابيّة بمساعدة الانتحاريين السوريين عماد مستّت وعامر الفريج الملقّب بـ «الوليد» في التنقّل وتأمين المأوى ونقل المتفجّرات والأسلحة وتخبئتها وتصنيع الأحزمة الناسفة.
كما لا يمكن إغفال العمليّة الوقائيّة التي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"