مثلما صار ثمن جواز سفر اللاجئين السوريين امتيازاً، ليائسين من جنسيات أخرى، ربما لن يطول الوقت قبل أن تفكر دول «عالمثالثية» باستيرادهم. لما لا؟ ليس فقط لأن تركيا تبتز الأوروبيين بهم على أكمل وجه. الآن جاء الدور على الأردن ولبنان، فالاتحاد الأوروبي يفكر بما يشبه «خطة مارشال»، لدعمهما مقابل إبقاء اللاجئين: سواء كان ذلك تحت عنوان تحسين ظروف حياتهم بما يقلل حوافزهم للمغادرة، أو مقابل اتفاقات ضمنية بتشديد الرقابة لاحتجاز اللاجئين بما يمنع توجههم إلى أوروبا.
تواصل دول...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"