بغض النظر عن التوصيفات السياسية التي أطلقت على «اتفاق باريس»، فقد أخفقت الدول المشاركة في قمة مناخ باريس مجددا في إيجاد اتفاق عالمي طموح وملزم للبدء باتخاذ إجراءات فورية لتخفيض الانبعاثات وإنقاذ المناخ، كما كان متوقعا.
قد يقال إن ميزة الاتفاق الجديد بالنسبة الى الاتفاق الإطاري الأول حول القضية نفسها الذي اقر قبل ما يقارب الربع قرن (العام 1992) انه أكثر شمولا، اذ يفترض ان يطال بعد العام 2020 كل دول العالم، غير أن السؤال المطروح هو ما نفع شموليته اذا لم يكن عادلا وملزما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"