ظلت حمص متقدمة على بقية المدن السورية، بقدرتها على إنجاز تسويات صعبة، في زمن الحرب، توفر المزيد من الأرواح وتضع حداً لتصاعد العنف الذي حصد فيها آلاف الضحايا.
وأمس ارتفعت فرص المدينة بعودة السلطة الكاملة للدولة إلى كامل أراضيها، بعد عامين من التفاوض، وأربع سنوات من الحرب، وعشرات الاجتماعات التي حاولت الوصول إلى مثل هذا النهار.
ونجحت اللجنة الخاصة باتفاق الوعر، كما سبق ونجحت لجان مشابهة في أحياء حمص الأخرى وريفه أيضاً، في استرجاع حي الوعر، ولو بشكل متأن وبطيء إلى كنف الدولة،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"