في الأسبوع الثاني من المفاوضات تم وضع مسودة الاتفاق الطويلة امام الوزراء للبدء في مناقشات. توقّع أكثر من فريق أن تمتدّ الى ما بعد الوقت المخصص لها لأيام وليس لساعات، نظراً لحساسية الموضوع، وللتباعد الذي لا يزال يسيطر على المواقف، لاسيما بين البلدان المتقدّمة وتلك النامية. وإذ لا يزال البعض يتخوّف من أن يكون هناك ما يُطبخ بين الدول الكبرى وخارج طاولات المفاوضات، لا يزال البعض يراهن على وعود رئاسة المؤتمر منذ انطلاقة اعماله حين اختارت الأطراف بالتزكية لوران فابيوس، وزير الشؤون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"