فتحت سلطنة عمان مساراً جديداً في مشهد الأزمة السورية، عندما حطَّ وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي في دمشق بشكل مفاجئ أمس، حيث التقاه الرئيس السوري بشار الاسد، في ظل قطيعة خليجية مفروضة على العاصمة السورية منذ أكثر من أربعة أعوام.
ولم يرشَح الكثير عن زيارة بن علوي لدمشق، لكن مجرّد حدوثها أشاع الكثير من التوقعات في ظل الحراك السياسي المتصاعد الذي باتت تشهده الأزمة السورية، خصوصاً منذ انطلاق «عاصفة السوخوي» الروسية قبل نحو شهر.
ولم يكن التكتّم العماني مفاجئاً، اذ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"