قد لا تعني الأشكال الهندسية العادية شيئاً لنا. إلا أن تلك النوافذ والقناطر والأبواب التي تألف الأعين مشاهدتها وتعتاد على لمسها الأيادي تبدو استثناءا. منها ما يرتبط بذكريات وتفاصيل الأمكنة والمحيط، فيغدو تغيرها أو تعديلها بطرق أكثر حداثة، أو نزعها من مكانها، تشويهاً لها ولماضيها ومستقبلها. وقد يكون باب الجامعة الأميركية وسط شارع بلس في بيروت، من أقدم الشواهد على "حقبات بيروتية"، بحلوها ومرّها، وقعت منذ نحو 114 عاماً ماضية.
لباب المدخل الرئيسي (ماين غايت) في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"