لم تبتكر فرنسا اسماً بعد لضرباتها الجوية التي تعتزم شنها ضد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» في سوريا. تأخذ قائدة عملية «شمال» في العراق ضد التنظيم المتطرف، والتي ساهمت في خمسة في المئة فقط من عمليات «التحالف»، وقتها في الاختيار، فالتأخر في الانعطافة سورياً لن تزيده ضرراً بضعة أيام إضافية لابتكار مفردة عسكرية «تليق» بالحملة.
غضت فرنسا الطرف طويلاً عن بلد كان في صلب سياستها الخارجية. انتهاج موقف عدائي ضد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"