«ارفع رأسك يا أخي»
هذا صوت جمال عبد الناصر. الصوت الذي أذن بعصر عربي جديد. الصوت الذي ملأ الزمان العربي، بقامة مارد، وحرّك شعباً بقامة أمة، صَدَحت أملاً، «من المحيط إلى الخليج».
«ارفع رأسك يا أخي».
هذا صوته. سمعتْه الملايين، فامتلأت يقيناً بأن مكانها وسيع تحت الشمس. هذا صوته. سمعتْه ملايين متعطشة لأفق لا يدلهمّ قهراً وظلماً ويأساً. سمعتْه جباه ارتفعت إلى مكانها الأعلى، فلن «تنخفض بعد اليوم». كان المكان العربي يليق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"