تجاوز الاحتلال الإسرائيلي كل الخطوط الحمراء، حيث قام جنوده، يوم امس، باقتحام المسجد الأقصى، بعدما تصدّى المرابطون في الحرم المقدسي لزيارة استفزازية قام بها مستوطنون وسياح أجانب عشية رأس السنة العبرية.
واستخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيّل للدموع والرصاص المطاطي والقنابل الصوتية لقمع شبان فلسطينيين تحصنوا داخل الأقصى لحمايته من الزيارات الاستفزازية للمستوطنين، ما أدى إلى إصابة عشرات الفلسطينيين وإحراق بعض محتوياته، وتهشيم عدد من نوافذه، في ما وُصف بأنه الاعتداء الأكبر منذ...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"