اختلطت الأوراق من جديد في الشمال السوري. فبينما كانت الأنظار متجهة لرصد التداعيات المحتملة على القرار التركي بالشروع في إقامة «منطقة عازلة»، وخاصةً لجهة رد فعل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»-»داعش» وكيفية مواجهته للخطوة التركية، فاجأت «جبهة النصرة» الجميع بالمسارعة إلى اتخاذ خطوة من شأنها قلب الموازين في المنطقة ودفع الأطراف إلى إعادة حساباتهم.
فقد اتّهمت «الفرقة 30 مشاة» التابعة إلى «الجيش السوري...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"